الخميس، 23 فبراير، 2012

ماقبل البلل - جزء رابع


كبر الواد ... وسار رجال...طبعاً كبر وسار رجال يعني خش  المدرسة لايروح بالكم بعيد ...



أيامها كان البرنامج اليومي مدرسة بيت تحفيظ مزاكرة لعب ونوم والتمشية كانت المداريه...(المراجيح) وسمع الله لمن حمده.

المدرسة ..أكتر شي افتكرو فيها غرم الله مدرس الراضيّات ! فرشني بالعصايا عشان غلطت غلطة وحده في جدول الضرب...كرهتو وكنت أنتقم منو في خيالي ...وكنت أتمنى الواد الجعرومي أحمد علي الملقب بأحمد قحص يمسكو يفرشو لأني كنت احسبو أقوى واحد في الحياة وأخاف منو الخدمي اللي يحط جراك أسود في فمو كل يوم.

التحفيظ ...أروح المسجد نحفظ كل يوم سورة وأرجع البيت أسمِّعها لأمي صَمْ وأحكيها عن ولد المختار اللي مو حافظ ولا ولد عبدربه اللي يجي حافظ يقهرني مزاكر من قبلنا!!..

اللي لفت نظري ليه الإمام عندو دويره سوده في راصو؟؟



سألت أمي كيف الدويره دي؟ قالت دي من الصلاة إسمها سجدة..تطلع للناس اللي يصلو كتير ويحبو الصلاة وتكون دليل على إنو دا البني ادم كويس وربنا يحبو...


طبعاً أبو العريف سار يفكر كيف يخلي ربنا يحبو في تلاته أيام بالكتير!! أيوة في تلاتة أيام...

سرت من قبل لا يأذن العصر وأنا مسنتر في المسجد وهاتك يا صلاة صلاة صلاة..وحكحك لا تحكحك ...اسجد واحك جبيني بقوة...وفعلاً في تلاتة أيام صار عندي جرح ..هبالة جرحت جبيني من الحكحكة ورحت فرحان لستي فتو الغلبانة أقلها شوفي ربنا يحبني وفرحت بيا مرره...ولدنا عمرو 9 سنين وعندو سجدة !

ماكِملَت الفرحة وفضحت أمي الهرجة قدام ستي وخالاتي وخلوني مصخرة...وبدأت رحلة مسح السجدة..شوية واحط قطن عشان جبيني لايحك في الأرض وأنا أصلي.

من زرع حصد ولهط أحمد التفاحة..وهند الهبلة زهبت للحديقة..مع إنو وربي ماعندنا حدائق..المهم يلا زاكر وشد حيلك عشان تسير دكـ تور..أحا كل عيال العيلة دكاتره أومال مين اللي حيمرض؟

الناجح نجبلو هدية...وجات الهدية الأليمة...بدلة سوبرمان ...وياسيدي على الحياة سبعة أيام أكد شعري عالجمب  والبدلة ملبوسة تحت التوب وتحت الشورت وتحت أي شي والريحة مقطًّنه المهم ماتتفصخ عشان أنا سوبرمان اللي حينقذ العالم.


تاني يوم خالتي تكفشني بعدما فقشت ولدها وفقّعت وشّو وأنا مسبرِن بالبدلة وبأنط من بلكونة الدور التالت يا معلم...أبغى أطير !.. يومها أتعرفت على أحد أسلحة خالتي قرنديزر الشبشب الطائر! وشالت أمي البدلة رمتها في الزبالة قدامي!!


هنا قررت إني أنتقم من خالتي وأوريها ليش ماتخليني أطير؟؟

أبويا كان جايبلي علبة أدوات تنكر..وفيها شعر أبيض زي الدقن..ركِّب الشعر يا بو الشباب وامسك توب قطِّعو ومردِغ أبوه في التراب وفوقو شماخ قديم وروح لخالتك دق الباب سوي شحات أبكم!..وفعلاً تلاتة ريال زي اللوز أول مرة ...وتاني وتالت..والله لا أشتري بدلة سوبرمان على حسابِك...

وجاااك الموت يا مليح !.. مافي كم يوم وأنا عند باب بيت خالتي كفشني أبويا...ولا أحكيكم على العلقة المحترمة اللي أكلتها...عرفت يومها إنو أبويا سوبر فلاي سنوكا متنكر وضاحك علينا ومسوي إنو من كوكب الأرض..كل شي عندي كان شخصيات فضائية وخيالية..جوة عقلي العبيط فقط!

أوف ! دق الجرس..يلا كل واحد على فصلو...واللي مو عاجبو...ينتف...لالا..يقابلني في الصرفة أنا ...وأحمد قحص!






*إذا عجبتك الهرجة...سبردها للعالم...وإذا ماعجبتك صفني زي الجنط ماعليك*

هناك 6 تعليقات:

  1. سويت سجدة دمويه ههههههههههههه

    ردحذف
  2. فيني عنك ديك الأيام بس هههههههه P: P:

    ردحذف
  3. رهييييييييبة رغم بساطتها..قبل اتزوج حشوف كيف طفولة دا الانسان عشان عيالي مايطلعو عفاريت

    ردحذف
  4. يَ قلبيّ :( كسرْ خاطريّ نفسو بالسجدةة

    ردحذف
    الردود
    1. بصراحة توحفة بجد ! يعني ضحك من قلب وطلعتنا من وسط الكآبة الله يفرجها على السوريين يارب ..

      أحلى متابعة و سبردة ... :)

      حذف
  5. ههههههههه والله انت فضائي وعيلتك زي اللوز اجل تبغا تطلع حق البدله من خالتك اتاريك يامفعوص مانت هين ، ليتك كنت جارنا ديك الايام ونطلع فوق السطوح نرمي الناس بالبيض، وهاتك تنبيل ، ولا مسوين زي الزقرت واباوضه اي احد غريب بالحاره يمر من شارعنا نصفقه امال شارع ابونا ، لازم يدفع تعريفه هههه قصدي ياكلها لووول

    ردحذف